السيد تقي الطباطبائي القمي
183
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
يدعي ما ادعيت ، أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من صار فيها صرف عنه السوء والساعة التي من صار فيها حاق به الضر ، من صدقك بهذا استغنى بقولك عن الاستعانة باللّه في ذلك الوجه وأحوج إلى الرغبة أليك في دفع المكروه عنه ، وينبغي أن يوليك الحمد دون ربه عز وجل فمن آمن لك بهذا فقد اتخذك من دون اللّه ضدا وندا ثم قال عليه السلام اللهم لا طير الا طيرك ولا ضير الا ضيرك ولا خير الا خيرك ولا إله غيرك ثم التفت إلى المنجم وقال : بل نكذبك ونسير في الساعة التي نهيت عنها « 1 » والسند ضعيف . ومنها ما رواه المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام في حديث في قول اللّه تعالى « وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات » إلى أن قال : وأما الكلمات فمنها ما ذكرناه ومنها المعرفة بقدم باريه وتوحيده وتنزيهه عن التشبيه حتى نظر إلى الكواكب والقمر والشمس واستدل بأفول كل واحد منها على حدثه وبحدثه على محدثه ثم اعلمه عز وجل ان الحكم بالنجوم خطاء « 2 » والسند ضعيف . ومنها ما رواه الكابلي قال سمعت زين العابدين عليه السلام يقول : الذنوب التي تغير النعم البغي على الناس « إلى أن قال » والذنوب التي تظلم الهواء السحر والكهانة والأيمان بالنجوم والتكذيب بالقدر وعقوق الوالدين الحديث « 3 » والسند ضعيف . ومنها ما رواه ابن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قوله تعالى « وما يؤمن أكثرهم باللّه إلا وهم مشركون » قال ، كانوا يقولون يمطر نوء كذا ونوء كذا لا يمطر ومنها انهم كانوا يأتون العرفاء فيصدقونهم بما يقولون « 4 » والسند
--> ( 1 ) نفس المصدر الحديث 4 ( 2 ) نفس المصدر الحديث 5 ( 3 ) نفس المصدر الحديث 6 ( 4 ) نفس المصدر الحديث 7